{Identity Study }
By
Suhad Khatib

At 6:00 pm Tuesday July 2,2019. This exhibition will carry on until Sunday July ,18,2019.
Open daily from10:0 am –7:00 pm, Except Fridays.

سهاد الخطيب (مواليد ١٩٧٩) فنانة تشكيلية ولدت في عُمان، ترعرعت في الأردن وتعيش حالياً في الولايات
المتحدة الأمريكية. أصبح فنّها ذا شهرة عالمية على مدى السنوات الأخيرة،فعُرضت لوحاتها في مدن كمونتيرال، و
سان فرانسيسكو، و كونينيكيت، وبالتأكيد في مدينتها الأُم عَمّان. تحاضر بمواضيع حقوق المرأة و الفلسفة الإسلامية
في مؤتمرات و كنائس و جامعاتحول الولايات المتحدة، كان آخرها جامعة هارفارد. كما و يجدر الإشارة أنها كانت
المتحدثة الرسمية بإسم مؤسسات المتجمع المدني المساندة لفلسطين في الولايات المتحدة خلال أحداث
ثورة فيرجسون، سانت لويس، ٢٠١٤.
كان لهذا العمل السياسي و الإجتماعي أثر كبير على القصة التي تحاول سهاد سردها بواسطة الماء و الحبر.
قصة أغوار الهوية و الوصفات الفلسفية للأم جروح الروح التي أنتجتها صناعةالحروب على شعوب العالم لأجيال
متتالية. إلى جانب الفن التشكيلي، تعمل سهاد في مجال تصميم الچرافيك و صناعة الأفلام. في مجال التصميم أنتجت
سهاد بعض أهم الحملات الإجتماعية و السياسية المؤثرة في فهم مواطنينالولايات المتحدة لحقوق العمال والقضية
الفلسطينية. أما في مجال الأفلام فقد كانت سهاد من أول المخرجات الأردنيات اللّاتي عُرضت أفلامهن في
مهرجانات عالمية. كما أنها كانت رئيسة فريق تأليف الجزء الأول من المسلسل الكوميدي الأردني المشهور:
بث بياخة! حصلت سهاد على دبلوم تصميم چرافيك من جامعة العلوم التطبيقية، و تعيش حالياً في سان فرانسيسكو مع ابنتها حيث تعمل هناك كمصممة في سيليكون ڤالي.

Suhad Khatib (b. 1979) is a multimedia artist who was born in Oman, raised in Jordan and been living in the US for the past 14 years. Her work has been published and exhibited in Montreal, Connecticut, San Francisco and Amman. She describes her work as “an intentional study on healing and identity.” In 2014 she spoke on behalf of the Palestine Contingent at the Ferguson Octobermobilization, in 2019 she spoke at Harvard Divinity School alongside Patricia Hall Colins on the role of art in decolonizing Feminism, and most recently she spoke at the Palestine Lives conference in New York on the importance of art and liberation theology in building movements.
Khatib’s practice extends to design and filmmaking. She was one of the first Jordanian filmmakers, wrote and directed multiple short films, and finished residencies by Sundance Film Institute, Dubai Film Connection, and Euromed Audiovisual Program. In 2010 she co-wrote the first season of the most watched Jordanian comedy series: Bath Bayakha!
Suhad holds a BA in Graphic design from Applied Science University. Currently based in the Bay Area where she lives with her daughter and dog and work as a Creative Director in tech.

{ دائرة الهوية }
و أنا صغيرة قالوا “ما بتركّز على الدرس” من غير ما يعترفوا إنه درسهم ممل. لما كبرت قالوا عني “مجنونة” من غير ما يعترفوا إني عم بكبر بمجتمع نجي من أبشع حروب البشرية و اتفق إنه ما يحكي تفاصيلها و تأثيرها علي، بالعچل.
صدقت إلّي بقولوه و من الطفولة رسمت إلي بحبوه من باب الخوف من تهمة الجنون. و لما هاجرت من حبيبتي عمّان على كبر، صدقت إلّي بقولوه و وقفت أرسم بالمرة، من باب الحنين لوجهة نظرهم فيي، إنه مزبوط يمكن فش عندي إيشي مهم ينحكى.
في سنين الإنقطاع الفنّي التسعة، مرقت بالتجريدات الإنسانية الموجعة (ما غيرها). وجع روح أم فقدت تلاته من أطفالها، و وجع الحنين لوطن ما بحبني قد ما بحبّه، ووجع أسئلة الهويّة خارج فقاعة إمتيازات الطبقة الوسطى. و مرقت بفقر مادي و فقر عاطفي. و بيوم صحيت على صوت طلق مدوّي و قنابل مسيلة للدموع بتنرش عمتظاهرين سلميين من الشباب السود و حلفائهم في شوارع مدينة فيرجيسون في الولايات المتحدة، إنزلت معهم أيامها لأقضي دين الدفاع عن حق المظلوم إلي علي لوجع أهلي إلي هربوا من مجزرة شوارع اللد، بس مع الوقت لاقيت حالي بقدّم عربون لمستقبل أفضل إلي و لبنتي في العالم الجديد.
و بيوم…. صحيت على طلاق زواج عمرة ١٠ سنين، هو كمان كان مدوّي، بس ما حد سمعه إلا أنا…
هلأ وقتها أول مره بخطر عبالي، طب بركن العالم هوه إلي مش مركّز عالدرس ومجنون. و بركن أنا عندي إيشي مهم ينحكى. بيهدّي بالي مينيموم، و بيهدّي بالنا كبشرية ماكسيموم.
وبما إنه من أيام طفولتي بعرفش طريق للحوار مع الذات إلا الرسم، رجعتله. وطلعت معي هاي المجموعة على مدى التلت سنين الأخرانيات. هوريزونتال لألله، بتضلها تِعْرَض عن قصد و (الصراحة) مرات من غير قصد. زي الدائرة بتتوسع و بتضيَّق، بس ما بتنكسر. بحاول فيها أقرأ حالي عرواقي بلوحات و بكتابات براجع فيها دراسة هويتي، على أمل الشفاء من نفاق المعلومات إلي بوقاحة قررت الإمبراطوريات إلي احتلت أرضي تحكيلي فيهم كيف لازم أكون. فكري مرتكز على الفلسفات الروحانية، و الكتب السماوية، و نظريات المعرفة الإنسانية.

طبعاً نرجسيتي الفنيّة قنّعتني إنها دراسة مهمة عن عرقي في عالم عنصري، و لجوئي في وطن كثير الحدود، و ديني في روح مجهّله بمنهجية عالية. كله بسبب إمبراطورية إستعمارية، فشلت فكرياً و أخلاقياً (بتفعفط) في آخر أيام حكمها، إسمها: الولايات المتحدة.
جيمز بالدوين فيلسوف و كاتب عظيم حكى عن دور الفنان مطولاً و كل كتاباته جميلة بنصحكم فيها، بس المفضلة إلي بقول فيها: “دور الفنان بتتطابق مع دور الحبيب. أزا كنت بحبك، لازم أوعّيك على الإشيا إلي مش قادر تشوفها.”

{Identity Study }
Dear bird, I’m learning with time that people dismiss most enlightened ideas as crazy. People label what makes them feel clueless that way. It’s a defense mechanism to protect one from acknowledging that they are behind on their spiritual and emotional intelligence. Lacking on that type of intelligence is the most heart breaking, because it means that one have not done the work life had given them and gotten an emotional free pass up to a point where they are calling an enlightened idea: crazy. You’ve seen it happen long legs. You’ve seen multiple enlightened people be dismissed as “radical” or “too much.” You’ve seen it turn into a language of violence, like in assassinations of creatives or when the national guard opens fire at peaceful protestors making popular demands for change.

My “crazy” is that: in time, I’ll be able to read my paintings, like people read dreams, tea leaves, or finjan. But not only will I be reading the future, I’d be reading myself, calmly, on my own terms. A prolonged identity study, which I vainly consider important because it’s on a woman of color, Palestinian, Syrian, Arab, spiritual, Muslim in America under US rule in its last empire days. May you have the time and space to read yourself bird. May your light shine beyond their crazy limits, bird. Don’t forget that you can fly.

Share The Event


More

July 2, 2019 to July 18, 2019 2:00 am - 11:55 pm